العودة للأخبار

مدانون روس حصلوا على عفو ينقلون جريمة التقطيع إلى باتايا

2026-02-01البلد الأصلي: Russiaالموقع: Pattayaالتصنيف: Murder
الحرب نادراً ما تنتهي حيث تسكت المدافع. تسافر مع من يُسحبون من السجن ويُسلحون ثم يُطلق سراحهم للحياة المدنية بتجربة قتالية ومال وبدون فرامل. أولاً ضربت هذه الموجة روسيا نفسها — جرائم قتل واعتداءات واغتصاب، حيث يظهر نفس الملف الشخصي مراراً: مجرم مدان حصل على عفو للقتال في أوكرانيا. الآن وصل النمط نفسه إلى تايلاند السياحية. من قُتل في باتايا، المواطن الروسي ميخائيل يميليانوف البالغ 30 عاماً من سانت بطرسبرغ، شريك في أعمال القنب الطبي، تم اختطافه وقتله وتقطيع جثته. في 7 كانون الثاني 2026 اختفى بعد لقاء "شركاء أعمال" في باتايا. بدأ أقاربه يستقبلون مطالبات فدية تصل إلى 120,000 دولار. ثم توقف الخاطفون عن التواصل. في 1 شباط وجدت الشرطة التايلاندية جثته المقطعة قرب باتايا: الدفن في قبور ضحلة على ضفة بركة. لم تكن "مشاجرة حانة" بل مخطط جريمة منظمة كلاسيكي: إغراء للقاء، اختطاف، طلب مال، التخلص من الجثة. من المشتبه بهم حسب تحقيقات في وسائل روسية ودولية، رجلان روسيان سابقا إدانتهما متهمان في القضية. هما: قضيا عقوبات جرائم خطيرة، حصلا على عفو بعد المشاركة في الحرب بأوكرانيا، استطاعا مغادرة السجن والطيران للخارج، ثم استقرا بتايلاند حيث استمرا بنمط الحياة الإجرامي نفسه — الآن بمال أكثر وإحساس بالإفلات التام من العقاب. الدولة نفسها أخرجت هؤلاء من السجن وأعطتهم أسلحة وتجربة قتالية ثم أطلقت سراحهم دون رقابة أو إعادة تأهيل حقيقية. النتيجة: جثة مقطعة في مدينة سياحية. كيف قبضت الشرطة عليهم بنى المحققون التايلانديون القضية خطوة بخطوة: كاميرات المراقبة التقطت المشتبهين ينقلون طروداً كبيرة من منزل مستأجر إلى البركة حيث وُجدت الرفات لاحقاً؛ سجلات الإيجار والشهود حددت المنزل حيث احتُجز يميليانوف وقُتل؛ آثار مالية: مطالبات فدية، تحركات أموال، اتصال بالأقارب. نتيجة ذلك أُلقي القبض على الروسيين واتُهما رسمياً بالاختطاف والقتل والتقطيع والابتزاز. ليست الجريمة الوحيدة يُشتبه بنفس الرجلين في اختطاف آخر بباتايا في تشرين الثاني 2025. حسب التقارير اختطفا مواطناً روسياً آخر واحتجزاه نحو أربع ساعات ونظما إعداماً وهمياً وطالبا 30,000 دولار. نجا الضحية واستطاع الإدلاء بشهادته. ليست مشاجرة عابرة بل سلسلة جرائم منظمة: اختطافات احترافية مع مطالبات فدية وقبور مخفية في منتجع دولي. لماذا يهم تايلاند لتايلاند لا يتعلق الأمر بـ"الروس بشكل عام". بل بتصدير العنف. من لديهم سجلات إجرامية وتجربة حرب يصلون بلداً سياحياً ويكملون ما يجيدونه: استهداف أبناء جلدتهم الذين أتوا للعيش أو العمل. أي "اجتماع عمل" مع من يتباهى بتجربة قتالية وعلاقات ومال سهل بعد السجن والحرب يجب اعتباره إشارة خطر. الحرب لا تبقى على خط الجبهة. تسافر مع من يُطلق سراحهم من السجون "بالعفو" ثم يختفون بصمت في بلدان سياحية.